تجربتي مع عملية تجميل الانف في مصر

Rate this post

تجربتي مع تجميل الانف بالليزر في هذا المقال نجيب عن اهم اسئلة التي  تطرح حول تجميل الانف بالليزر واحدة من اشهر عمليات التجميل في مصر بمساعدة تجارب افضل الاطباء؛ وكذلك يمكنك أن تشارك تجربتك في تجميل الانف بالليزر معنا في قسم التعليقات.

تجربتي مع عمليات تجميل الانف في مصر

الكثير من السيدات اللائي يردن إجراء عملية تجميل الأنف يبحثن عن تجارب الآخرين مع عملية تجميل الأنف نقدم لكم مجموعة من التجارب مع عملية تجميل الانف.

تجربتي مع عملية تجميل الانف

تجربتي مع عملية تصغير الانف

كانت تجربتي مع ابر تصغير الانف رائعة، حيث اتجهت إلى دكتور تجميل انف الذي أخبرني بكافة الإرشادات المتعلقة بالعملية وحدد لي موعداً للقيام بها، وفي الموعد بدأ الطبيب بتحديد أماكن التكتلات الدهنية، ومن ثم بدأ بحقن الإبر المذيبة للدهون، ولم يستغرق الأمر سوى 30 دقيقة.

بعد الإنتهاء من العملية بدأت ألاحظ انخفاض حجم الأنف بصورة واضحة، كما استمر هذا الانخفاض في الازدياد مع مرور الوقت، وأصبح أنفي أصغر وأكثر دقة، وهو ما ترك أثراً جمالياً ملحوظاً على كافة ملامح وجهي، وجعلني أشعر بالمزيد من الثقة بالنفس”.

تجربتي مع مضاعفات عملية تصغير الأنف

تحكي نبيلة 37 عاماً من مصر عن تجربتها مع تصغير الأنف بالليزر فتقول:” بعد أن تخطيت عقدي الثالث بدأت علامات التقدم في العمر في الظهور على بشرتي، وخاصة بعد إنجابي لثلاثة أبناء، وإهمالي العناية بمظهري لمدة أعوام، مما دفعني للذهاب إلى عيادة التجميل من أجل إجراء تغيير كلي بحثت كثيرا عن تجميل الان وعلمت بان هناك دكتور تجميل انف ثلاثي الابعاد سيعرض لي الشكل النهائي للانف بعد العملية.

في بداية الأمر نصحتني الطبيبة بإمكانية إجراء عملية تصغير لأنفي بمساعدة إحدى التقنيات الحديثة المستخدمة في تصغير الأنف، دون الحاجة للجوء إلى المسار الجراحي، وقد كان اقتراحاً مناسباً لي تماماً، خاصة في ظل معاناتي من مشكلة الأنف العريض.

قامت الطبيبة بإجراء تصغير الأنف بالليزر نظراً لما يتسم به من الدقة وقلة المخاطر، وبعد الإنتهاء من العملية بقيت لمدة ساعة واحدة فقط تحت الملاحظة الطبية، ثم بات بإمكاني العودة إلى المنزل مجدداً.

حصلت من خلال تصغير الأنف بالليزر على نتائج رائعة، حيث بدا أنفي صغيراً ومتناسقاً مع ملامح وجهي، ومع المزيد من الإجراءات التجميلية التي أجريتها على بشرتي وشفتاي وذقني، حصلت على تجديد كلي في مظهري، مما أعاد لي ثقتي بنفسي.

تجربتي مع فشل عملية تصغير الأنف

تحكي سارة 32 عاماً قبل عامين من الآن خضعت لـ جراحة تصغير الأنف، ومنذ ذلك الحين وأنا أعاني من مضاعفات الجراحة، حيث أدت العملية إلى إصابتي بتآكل جزء من الحاجز الأنفي، كما صغر أنفي بطريقة مشوهة مما أثر على قدرتي على التنفس.

وعلى الرغم من حرصي على اختيار جراح ماهر ذو باع طويل في إجراء عمليات تجميل الأنف، إلا أن الجراحة لم تجري على ما يرام، بل تفاقمت مضاعفاتها لدرجة اضطرت جراح التجميل إلى إخضاعي لجراحة تصحيح تكميلية.

وأثناء الجراحة التكميلية اضطر الطبيب لإزالة جزء آخر من الغضروف الأنفي، أملاً منه في تصحيح أخطاء الجراحة الأولى، لكنه زاد من تفاقم حالتي وتسبب في فقدان جزء كبير من غضروفي الأنفي، أصبح أنفي مشوهاً، وحتى اليوم لازلت أعاني من مضاعفات الجراحة”.

تجربتي مع تصغير الانف بالخيوط

انا أماندا 31 عاماً تجربتي مع تجميل الأنف بالخيوط انحدر من عرق أفريقي يتميز بالأنف العريض البارز، وهو ما كان يمثل لي مصدر إزعاج وكنت أسعى طوال الوقت للحصول على أنف أصغر وأكثر تناسقاً مع ملامح وجهي.

توجهت إلى الطبيب الذي أشار علي بإمكانية إجراء عملية تصغير الأنف باستخدام الخيوط الجراحية في تصغير مقدمة الأنف وجعلها أكثر تناسقاً مع الغضروف العظمي وملامح الوجه، لم تتطلب العملية أي تجهيزات خاصة، واستغرقت حوالي 40 دقيقة تقريباً، وكان بإمكاني مغادرة المستشفى والعودة إلى المنزل بعد الفراغ منها مباشرة.

بعد الإنتهاء من العملية لاحظت بأن مقدمة أنفي أصبحت أكثر ارتفاعاً، كما أن الغضروف العظمي والطبقة الدهنية المحيطة به أصبحتا أقل بروزاً، مما أكسب أنفي مظهراً جذاباً للغاية، دون أن يعرضني إلى أي مخاطر أو أعراض جانبية، كانت تجربتي رائعة”.

تجربتي مع مضاعفات عملية تصغير الأنف

تحكي صافي 33 عاماً عن تجربتها مع عملية تصغير الانف فتقول:” في العام الماضي أجريت جراحة تجميل الأنف، قرر الطبيب استخدام الأسلوب الجراحي في إجراء العملية عوضاً عن الحلول غير الجراحية مثل تجميل الانف بالفيلر، نظراً لما تضمه من فعالية ونتائج دائمة.

وقبل الخضوع للجراحة أجريت الكثير من الفحوصات والتحاليل للإطمئنان على مدى تحملي للخضوع لهذه الجراحة. تسببت الجراحة في إصابتي بالنزيف الذي استدعى تدخل الطبيب من خلال الادوية القابضة للأوعية الدموية، كما حصل انسداد في مجرى الأنف رافقني لمدة 10 ايام بعد العملية، مما يمنعني من التنفس بصورة طبيعية.

وفي نهاية الأمر تعرضت أنسجة أنفي للتورم والعدوى، مما استلزم عمل مزرعة لتحديد نوع الميكروب، ثم تناول المضاد الحيوي لمدة 21 يوماً بعد العملية، إلى جانب التورم الذي رافقني لأسبوعين بعد الجراحة، لذا لا يمكنني وصف هذه التجربة بشيء سوى أنها كانت تجربة سيئة”.

خدماتنا الطبية

الدكتور حامد قدري يقدم العديد من الخدمات الطبية جميع انواع عمليات تجميل في مصر فيما يلي قائمة الخدمات التي يتم تقديمها:

مراكزنا حصلت على ثقة العملاء كافضل مراكز شفط الدهون بالليزر في مصر  وايضا كافضل مراكز نحت الجسم بالليزر في مصر الدكتور حامد قدري يمتلك خبرة كبيرة ايضا في عمليات تجميل الثدي دكتور جراحة تجميل الثدي يمكنك الان حل جميع مشاكلك التي تعاني منها داخل مراكزنا تواصل معنا الان من خلال الازرار الموجودة في الاسفل.

اتصل بنا الان على 201111196097 مكان الدكتور على الخريطة اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Call Now Button